أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
189
كتاب النبات
كأنّ قلبي والفراق محذور ( 139 آ ) * غصن من الطرفاء راح ممطور ( 707 ) وقال اللحيانيّ : قالوا مريح بالياء وأصله من الواو كما قالوا مدعيّ ومرضيّ ، وحكى الكسائيّ عن أهل الحجاز مرضو ، ولذلك قيل ذريرة مروّحة إذا طيّبت بمسك أو غيره . ( 708 ) وتجمع الريح رياحا وأرواحا . قال : وبنو أسد يقولون أرياح على لفظ الواحد ، وكذلك قال من قال أرابيح ، وقالوا في الفعل المستقبل على ما بيّنّا في الماضي ، فقالوا في الحديث المأثور « لم يرح رائحة الجنّة » بالأقوال الثلاثة فقالوا لم يرح ولم يرح ولم يرح . ( 709 ) ويقال فاحت الريح تفوح فوحا وقال أبو زيد : لا يقال فاحت الريح إلّا في الطيب خاصّة . وقال : فاحت القدر تفيح فيحا وفيحانا . وقال اللحيانيّ : فاح الطيب يفوح ويفيح فوحانا وفيحانا وسطع سطوعا وفار ( 139 ب ) فورانا في معنى واحد . ( 710 ) وتضوّع وتضيّع وضاع يضوع . قال الشاعر ( من الطويل ) : تضوّع مسكا بطن نعمان أن مشت * به زينب في نسوة عطرات
--> ( 1 ) قلبي : عيني - ل / / ( 6 ) وكذلك : في الأصل « ولذلك » ( 708 ) ص 9 / 83 : 11 « ( والجمع أرواح ) أبو حنيفة وأرياح » . ( 709 - 710 ) ص 11 / 203 : 13 « وفار وفورانا وسطع سطوعا وضاع يضوع ضوعا وتضوّع وتضيع وانضاع ويقال لطائر يصيح بالليل ضوع ( وضيع ) والضياع ضرب من الطيب . . . الريح » ( 710 ) قال الشاعر : هو عبد اللّه بن نمير الثقفيّ : ل 10 / 99 وقال الأعشى : ديوان الأعشى 43 رقم 6 : 13 قال الشاعر فريخان الخ : هو صخر الغيّ وينسب البيت لأبي ذؤيب ، ديوان الهذليّين 1 / 38 رقم 5 .